ابن منظور
152
لسان العرب
تالله لَولا شَيْخُنا عَبَّادُ ، * لَكامَرُونا اليومَ أَو لَكادُوا ويروى : لَكَمَرونا اليومَ أَو لكادوا . وامرأَة مَكْمُورَة : منكوحة . والكِمْرُ من البُسْرِ : ما لم يُرْطِبْ على نخله ولكنه سقط فأَرْطَبَ في الأَرض . قال ابن سيده : وأَظنهم قالوا نخلة مِكْمارٌ . والكِمِرَّى : القصير ؛ قال : قد أَرْسَلَتْ في عِيرها الكِمِرَّى والكِمِرَّى : موضع ؛ عن السيرافي . كمتر : الكَمْتَرَةُ : مِشْيَةٌ فيها تَقارُبٌ مثل الكَرْدَحَة ، ويقال : قَمْطَرة وكمْتَرَة بمعنى ، وقيل : الكَمْتَرَةُ من عَدْوِ القصير المُتَقارِبِ الخُطى المجتهدِ في عَدْوِه ؛ قال الشاعر : حيثُ تَرَى الكَوَأْلَلَ الكُماتِرا ، * كالهُبَعِ الصَّيْفيِّ ويَكْبُو عاثِرا وكَمْتَرَ إِناءَه والسقاءَ : ملأَه . وكَمْتَر القربة : سَدَّها بوِكائه . والكُمْتُرُ والكُماتِرُ : الصُّلْبُ الشديد مثل الكُنْدُرِ والكُنادِر . كمثر : الكَمْثَرةُ : فِعْلٌ مُمات ، وهو تداخل الشيء بعضه في بعض . والكُمَّثْرَى : معروف من الفواكه هذا الذي تسميه العامة الإِجَّاصَ ، مؤنث لا ينصرف ؛ قال ابن مَيَّادَةَ : أَكُمَّثْرَى ، يَزِيدُ الحَلْقَ ضِيقاً ، * أَحَبُّ إِليكَ أَم تِينٌ نَضِيجُ ؟ واحدته كُمَّثْراة ، وتصغيرها كُمَيْمِثْرةٌ ، وحكى ثعلب في تصغير الواحدة : كُمَيْمِثْراة ؛ قال ابن سيده : والأَقيس كُمَيْمِثْرة كما قدّمنا . والكُماثِر : القصير . قال الأَزهري : سأَلت جماعة من الأَعراب عن الكُمَّثْرى فلم يعرفوها . ابن دريد : الكَمْثَرة تداخلُ الشيء بعضه في بعض واجْتِماعُه ، قال : فإِن يكن الكُمَّثْرَى عربيّاً فمنه اشتقاقه ؛ التهذيب : وتصغيرها كُمَيْمِثْرَى وكُمَيْثِرَةٌ وكُمَيْمِثْراة ، وأَنشد بيت ابن ميادة : كُمَيْمِثْرَى يزيدُ الحَلْقَ ضِيقاً كمعر : كَمْعَرَ سنامُ البعير : مثل أَكْعَرَ . كنر : الكِنَّارَةُ ، وفي المحكم : الكِنَّارُ الشُّقَّة من ثياب الكَتَّانِ ، دَخيلٌ . وفي حديث معاذ : نهى رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، عن لُبْسِ الكِنَّار ؛ هو شُقة الكتان ؛ قال ابن الأَثير : كذا ذكره أَبو موسى . قال ابن سيده : والكِنَّاراتُ يختلف فيها فيقال هي العيدان التي يضرب بها ، ويقال هي الدُّفُوف ؛ ومنه حديث عبد الله بن عمرو بن العاص ، رضي الله عنهما : إِن الله تبارك وتعالى أَنزَلَ الحقَّ ليُذْهِبَ به الباطل ويُبْطِلَ به اللَّعِبَ والزَّفْنَ والزَّمَّاراتِ والمَزاهِرَ والكِنَّارات . وفي صفته ، صلى الله عليه وسلم ، في التوراة : بعثتك تمحو المَعازِفَ والكِنَّاراتِ ؛ هي ، بالفتح والكسر ، العيدان ، وقيل البَرابِطُ ، وقيل الطُّنْبُورُ ، وقال الحَربي : كان ينبغي أَن يقال الكِرانات ، فقدّمت النون على الراء ، قال : وأَظن الكِرانَ فارسيّاً معرّباً . قال : وسمعت أَبا نصر يقول : الكَرِينَةُ الضاربة بالعُود ، سميت به لضربها بالكِرانِ ؛ وقال أَبو سعيد الضرير : أَحسبها بالباء ، جمع كِبارٍ ، وكبار جمع كَبَرٍ ، وهو الطبل كجَمَل وجِمال وجِمالات . ومنه حديث عليّ ، عليه السلام : أُمِرنا بكسر الكُوبَةِ والكِنَّارة والشِّياع . ابن الأَعرابي : الكَنانِيرُ واحدتها كِنَّارَة ،